هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَنــازَعَتْ مَعْـنٌ قِراعـاً صـَلْبا
قِـراعَ قَـوْمٍ يُحْسـِنُونَ الضـَّرْبا
تَرَى لَدَى الرَّوْعِ الْغُلامَ الشَّطْبا
إِذا أَحَــسَّ وَجَعــاً أَوْ كَرْبــا
دَنــا فَلَـمْ يَـزدادَ إِلَّا قُرْبـا
تَمَــرُّسَ الْجَرْبـاءِ لاقَـتْ جَرْبـا
عَبْدُ الرَّحْمنِ المَعْنِيُّ الطائِيُّ، المُلَقَّبُ بِمَرْقَسَ، شاعرٌ إسلاميٌّ، ذَكَرَهُ أبو تمَّامٍ في حماستِهِ وأوردَ لَهُ أرجوزةٌ، وذكَرَهُ الآمديُّ في المؤتلفِ والمختلفِ.