هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اسـتغفر اللـه في أمني واوجالي
مـن غفلـتي وتـوالى سـوء أعمالي
قالوا هرمت ولم تطرق تهامة في
مشــاة وفــد ولا ركبــان أجمــال
فقلـت إنـي ضـرير والـذين لهـم
رأى رأوا غيـر فـرض الحج أمثالي
مـا حـج جدي ولم يحجج أبي وأخي
ولا ابـن عمـي ولم يعرف منىً خالي
وحـج عنهـم قضـاءً بعدما ارتحلوا
قـوم سيقضـون عنـي بعـد ترحالي
فـإن يفـوزوا بغفـران أفز معهم
أولاً فــإني بنــار مثلهـم صـالي
ولا أروم نعيمــاً لا يكــون لهـم
فيـه نصـيب وهـم رهطـي وإشـكالي
فهــل أســر إذا حمـت محاسـبتي
أم يقتضـي الحكـم تعتابي وتسألي
مـن لـي برضـوان أدعـوه فيرحمني
ولا أنـادي مـع الكفـار أمثـالي
بـاتوا وحتفـي أمـانيهم مصـورة
وبـت لـم يخطـروا منـي علـى بال
وفوّقـوا لـي سـهاماً مـن سهامهم
فأصــبحت وقعــاً عنــي بأميــال
فمــا ظنونــك إذ جنـدي ملائكـة
وجنـــدهم بيــن طــواف وبقــال
لقيتهـم بعصـا موسـى الـتي منعـت
فرعـون ملكـاً ونجـت آل إسـرال
أقـوم خمسـي وصـوم الـدهر آلفـه
وأدمــن الـذكر أبكـاراً بآصـال
عيـدين أفطـر فـي عامي إذا حضرا
عيـد الأضـاحي يقفـو عيـد شـوال
إذا تنافسـت الجهـال فـي حلـل
رأيتنــي وخســيس القطـن سـربالي
لا آكــل الحيــوان الـدهر مـأثرة
أخـاف مـن سـوء أعمالي وآمالي
وأعبـد اللـه لا أرجـو مثـابته
لكــــن تعبــــد إكـــرام وإجلال
أصــون دينــي عـن جعـل أؤملـه
إذا تعبـــد أقـــوام بأجعـــال
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).