هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وإذا مررت بباب شيخ زبنة
فـاكتب عليه قوارع الأشعار
يـؤتَى ويؤتَى شيخه وعجوزه
وبناته وجميع من في الدار
محمد بن أبي مغنوج المغربي: شاعر هجاء من أهل باجة الزيت بالساحل من كورة رصفة، بها نشأ وتأدب (كما يذكر الصفدي في ترجمته في الوافي) وكان من تلاميذ محمد بن سعيد الأبروطي وكان هجاء بديهاً وكان من خاصة ابن أبي الكتامي ينادمه ويؤدب بنيه ... قتل سنة سبع وأربع مائة بسبب الروافضوضبط ياقوت اسمه بالعين والتاء (ابن معتوج) قال في مادة باجة:وباجة الزيت بإفريقية أيضاًوقرأت بخط الحسن بن رشيق القيرواني الأزدي الشاعر الإفريقي. قال محمد بن أبي معتوج من أهل باجة الزيت بالساحل من كورة رُصفَة وبها نشأ وتأدب وكان من تلاميذ محمد بن سعيد الأبروطي وكان بديهياً هجاءً لا يتقي دائرة. ....إلخوقال في مادة زبنة:زبنةُ: موضع من كُوَر رُصْفَةَ بالساحل. منها أبو حاتم الزبُني الذي قال فيه محمد بن أبي مَعتُوج يهجوه:وإذاً مررت بباب شيخ زُبنةٍ فاكتب عليه قوارع الأشعارإلى آخر الأبيات.