هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أدري ستســـــــــــألني وتكــــــــــثر فــــــــــي ســــــــــؤالي
ياســـــــــعد مـــــــــا برحـــــــــت تشــــــــتتنا الليــــــــالي
نســــــــــــــــعى اليهــــــــــــــــا واهمين.... غريبـــــــــــــــة
خطواتنـــــــــا فيهـــــــــا كســـــــــعي فـــــــــي الخيـــــــــال
ونظـــــــــــل مـــــــــــن حــــــــــال تمــــــــــر ســــــــــريعة
اعمارنـــــــــــــــــا تمضـــــــــــــــــي لحـــــــــــــــــال
وقلوبنــــــــــــا فــــــــــــرط المـــــــــــرارة والهـــــــــــوان
و فـــــــــــــــــــرط خيبـــــــــــــــــــات طــــــــــــــــــوال
لـــــــــــم تــــــــــدري مــــــــــا طعــــــــــم المــــــــــروءة
او تـــــــــــرى معنـــــــــــى الحـــــــــــرام مـــــــــــن الحلال
ألــــــــــــــف اشـــــــــــــتعال ظـــــــــــــل يحملنـــــــــــــا
بهـــــــــــــا وينزلنـــــــــــــا الـــــــــــــف اشـــــــــــــتعال
ونظــــــــــــــل نســــــــــــــأل بعضــــــــــــــنا قلقـــــــــــــا
ونغفـــــــــــــو فـــــــــــــوق اوجـــــــــــــاع الســــــــــــؤال
لكننـــــــــــــا رغــــــــــــم المــــــــــــرارات العظيمــــــــــــة
فــــــــــــي اضــــــــــــالعنا ورغــــــــــــم الاحتمـــــــــــال
يبقــــــــــــى ســـــــــــمانا كالشـــــــــــموس .... مضـــــــــــيئة
ونظــــــــــــــــــل نســــــــــــــــــعى...لأ كتمـــــــــــــــــال
ولربمـــــــــــــا ياســـــــــــــعد طــــــــــــول العمــــــــــــر
نبقــــــــــــــــــى ســــــــــــــــــائرين علـــــــــــــــــى ظلال
ســــــــــــــــــــنمر مــــــــــــــــــــن اوجاعنـــــــــــــــــــا
حــــــــــــــد الظمـــــــــــــا بخطـــــــــــــى عجـــــــــــــال
مــــــــــــــا بيــــــــــــــن اولهـــــــــــــا واخرهـــــــــــــا
حكايـــــــــــــات لهــــــــــــا طعــــــــــــم الخيــــــــــــال
ونظـــــــــــــــل مــــــــــــــن فــــــــــــــرط التوجــــــــــــــع
ســـــــــــــائرين مـــــــــــــن ارتحـــــــــــــال لارتحـــــــــــــال
خمســــــــــــــــــــين مثــــــــــــــــــــل الطيــــــــــــــــــــف
يخطـــــــــــــف بيـــــــــــــن ابصـــــــــــــار الرجـــــــــــــال
خمســــــــــــــين عامــــــــــــــا مـــــــــــــا يمينـــــــــــــي
ادركـــــــــــــــــــت فحــــــــــــــــــوى شــــــــــــــــــمالي
مثــــــــــــــل احـــــــــــــتراق الضـــــــــــــوء نعـــــــــــــبر
فـــــــــــــــــــي اشـــــــــــــــــــتعال واشــــــــــــــــــتعال
مثـــــــــــــــــــل الجـــــــــــــــــــراح النازفــــــــــــــــــات
ظــــــــــــــــــــل نحلــــــــــــــــــــم بانــــــــــــــــــــدمال
وبأننـــــــــــــــــــا نبقـــــــــــــــــــى نكـــــــــــــــــــابر
مـــــــــــــــا نـــــــــــــــؤول الـــــــــــــــى مــــــــــــــأل
ســــــــــــــعي الغيــــــــــــــوم الســـــــــــــود نســـــــــــــعى
بيـــــــــــــــــــن حـــــــــــــــــــل وارتحــــــــــــــــــال
الريــــــــــــــــــــح تنشـــــــــــــــــــر خوفنـــــــــــــــــــا
ســـــــــــــتنفرين مــــــــــــن انتقــــــــــــال لانتقــــــــــــال
مـــــــــــــــا كـــــــــــــــان يوقــــــــــــــد جمرنــــــــــــــا
غيـــــــــــــــــــر اشـــــــــــــــــــتعالات الـــــــــــــــــــدلال
ماضـــــــــــــــــــون والأيـــــــــــــــــــام تنـــــــــــــــــــزل
غيضــــــــــــــــــــها ثقـــــــــــــــــــل الجبـــــــــــــــــــال
لــــــــــــــــــــم نكــــــــــــــــــــترث وحبالنـــــــــــــــــــا
عـــــــــــــــــــرى فنخضــــــــــــــــــع او نــــــــــــــــــوالي
ســــــــــــــــــــنظل نحمــــــــــــــــــــل جرحنـــــــــــــــــــا
لا لا وحقــــــــــــــــــــــــــــك لا نبــــــــــــــــــــــــــــالي
نمضــــــــــــــــــــي لــــــــــــــــــــو ان العمـــــــــــــــــــر
ظل مهددا بالاغتيال
مطــــــــــــــــــــر يمــــــــــــــــــــر بحزننــــــــــــــــــــا
كالنــــــــــــــــــار توعــــــــــــــــــد باشــــــــــــــــــتعال
ومــــــــــــــــــــن احتمـــــــــــــــــــال حكايـــــــــــــــــــة
اخـــــــــــــــــــرى ســـــــــــــــــــنرحل لاحتمــــــــــــــــــال
قـــــــــــــــــــدر المـــــــــــــــــــروءة ترتقــــــــــــــــــي
الاهــــــــــــــــــــــــــــوال احلام الرجــــــــــــــــــــــــــــال
ولكــــــــــــــــــــــل حـــــــــــــــــــــي قصـــــــــــــــــــــة
يســـــــــــــعى بهـــــــــــــن الـــــــــــــى مـــــــــــــال
لكـــــــــــــــــــــن ســــــــــــــــــــيبقى وجــــــــــــــــــــه
هــــــــــــــــــــــــــــذي الأرض غـــــــــــــــــــــــــــالي
تبقــــــــــــــى بهــــــــــــــا كــــــــــــــل النجــــــــــــــوم
تضـــــــــــــــــــئ داجيـــــــــــــــــــة الليــــــــــــــــــالي
الدكتور حامد يحيى حسين بغداد، العراق 1961 التحصيل العلمي : شهادة الدكتوراه في الطب استاذ(بروفسور) كلية الطب / جامعة بغداد طبيب استشاري في هيئة الصحة في دبي- نشر خمسة مجاميع شعريه في حقبة التسعينيات اجيزت من قبل دائرة الأعلام الداخلي في وزارة الأعلام قي بغداد بعناوين- 1. طفولة الماء ... ذاكرة الحجر- 2. مواويل الحلم الاتي- 3. انتظار على بوابة القلب- 4. تراتيل الى مرافئ الخصب- 5.نزيف البنفسجعضو اتحاد الأدباء والكتاب في العراق والاتحاد الأدباء والكتاب العرب ابان عقد التسعينياتعمل في العديد من منظمات الأمم المتحدة كخبير واستشاري وفي العديد من الجامعات والكليات والهيئات ونشر بحدود 200 بحث في العلوم الطبية في مختلف المجلات الطبية في العالم