هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لقد كان في عينيك يا حفص شاغل
وأنـف كثيـل العـود عما تتبع
تتبــع لحنــا فـي كلام مرقـش
وخلقـك مبنـي على اللحن أجمع
فعينــاك إقـواء وأنفـك مكفـأ
ووجهـك إيطـاء وأنـت المرقـع
يزيد بن حرب الضبي: شاعر من بني ضبة أخباره ضائعة، ورد ذكره في خاص الخاص للثعالبي quotنشرة دار الكتب العالمية 1994م ص 102quot وسكت المحقق عن ترجمته. والأبيات التي أوردها له الثعالبي هي نفسها الأبيات المنسوبة إلى البردخت الشاعر في هجاء حفص بن أبي بردة لما ادعى اللحن في شعر المرقش. واسم البردخت علي بن خالد الضبي، وإليه تنسب صحراء البردخت في الكوفة كما حكى ياقوت (انظر ديوانه في الموسوعة) وأما (يزيد بن حرب الضبي) بهذا الاسم فلم أقف على ذكر له في غير quotخاص الخاصquotوفي الأغاني ذكر لمن اسمه يزيد بن حبناء الضبي في أخبار زياد الأعجم، (وهي من أخطاء النساخ، لأن يزيد بن حبناء لم يكن ضبيا، انظر ما حكيته عنه في ديوانه في الموسوعة، وانظر صفحة القصيدة الأولى من هذا الديوان)