هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرى اللذات تعبر بي يميناً
علـى رغمـي وتعـبر بي شمالا
فـأجرع دونهـا غصصـاً لأني
أشـاهدها ومـا أعطيـت مالا
عبيد الله ابن أبي الجوع أبو محمد: الأديب الوراق الكاتب الشاعر،من شعراء يتيمة الدهر، كانت بينه وبين صالح بن مؤنس مهاجاة ومداعبة، ترجم له ابن خلكان في ترجمة المؤرخ مختار الملك المسبحي وكان صديقه،وافتتح الثعالبي ترجمته بقوله:(أحد رواة المتنبي الأدباء، وأصحابه العلماء، وممن تمهر في لغات العرب وأجاد أنواع الأدب) ثم أورد سبع قطع من شعره، وأورد عدة قطع لصالح بن مؤنس في هجائه منها حائية أورد الثعالبي 17 بيتا منها أولها:ومن شعر صالح فيه ميمية أورد منها الثعالبي 16 بيتا منها وفيها قوله:وثمانية أبيت من نونية يقول فيها: