هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خطـب يقـل لـه البكاء وينطوي
عنـه العـزاء ويظهـر المكتوم
خطـب يميـت من الصدور قلوبها
أســفا ويقعـد تـارة ويقيـم
يـا دهر قد أنشبت فيَّ مخالبا
بالأســودين لــوقعهن كلــوم
يـادهر قدألبسـتني حلـل الأسى
مـذ حـل شـخص في التراب كريم
لـو كنـت تقبل فدية لفديت من
رضـت عظـامي فيـه وهـو رميم
يـا من يلوم إذا رآني جازعا
مـن طـارق الحدثان، فيم تلوم
بـأبي فجعـت فـأي ثكـل مثلـه
ثكـل الأبـوة فـي الشباب أليم
قد كنت أجزع أن يلم به الردى
أو يعـتريه مـن الزمان هموم
والمسبحي: بضم الميم وفتح السين المهملة وكسر الباء الموحدة وفي آخره حاء مهملة قال السمعاني في كتاب الأنساب: هذه النسبة إلى الجد، وعرف بها المسبحي صاحب تاريخ المغاربة ومصر، يعني الأمير المذكور.وترجم له الإمام الذهبي في العبر، فجاء في كلامه عنه قوله (وكان رافضيا جاهلا) ولا شك عندي أن قوله (جاهلا) تحريف من النساخ، وهو تحريف قديم نقله ابن العماد في quotشذرات الذهبquot والصواب: (رافضيا جلدا) وهي عبارة استخدمها الذهبي في تراجة يونس بن خباب، ويعضد كلامي أنه افتتح ترجمته بقوله في العبر: (الأديب العلامة) فكيف يقول ذلك ثم ينعته بالجهل وكتابه في تاريخ مصر رجع إليه الذهبي في quotتاريخ الإسلامquot 22 مرة وترجم له فيه أيضا ترجمة نقلها بحذافيرها مختصرة من quotوفيات الأعيانquot لابنخلكان ولم يزد شيئا. وأثنى عليه الحافظ ابن حجر في quotرفع الإصر هن قضاة مصرquot قال:(والمسبحي من أعرف الناس بالمصريين لا سيما من عاصره) ورجع إلى تاريخه 12 مرة ورجع إليه ابن خلدون ثلاث مرات في التاريخ. ورجع إليه المقريزي في الخطط زهاء خمسين مرة.(1) وهو في quotبغية الطلبquot (مختار الملك) قال في ترجمة (أحمد بن محمد العقيلي): (أمير شاعر مذكور، وقفت على ذكره في مختار من أخبار مصر تأليف الأمير مختار الملك محمد بن عبيد الله بن أحمد المسبحي)(2) لم يذكر ابن خلكان هنا كتاب الحمة الذي ذكره ونقل منه في ترجمة الشريف الرضي قال: (ويقرب من هذا ما ذكره الأمير المسبحي في كتاب كتاب الحمة الذي ألفه للظاهر بن الحاكم سنة اثنتين عشرة وأربعمائة ...إلخ) وفي quotكشف الظنونquot : (تاريخ حران: لعز الملك محمد بن مختار المسبحي الحراني المتوفى سنة ست وعشرين وأربعمائة وهو تاريخ كبير ذكره ابن خلكان ولحماد الحراني الذي ذيله أبو المحاسن بن سلامة الحراني قاله أن العديم في تاريخ حلب).