هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لاطـم الريـح بالجناجين و اصعد
يــا حـبيب الحريـة المتمـرّد
أيهـذا النسـر الذي راعه العي
شُ بــوادِ كــابٍ ذليــلٍ مقيّــد
فتلـوّى فـي بؤرة الوحل و الشو
ك بشــوقٍ إلــى السـنى متوقّـد
و أضــاءت أحلامُــه بــرؤى مـو
سـى، و عيسـى، و أمنيـات محمد
و أضـاءَ الحنيـنَ للـذروة الشم
ماءِ بين النجوم أعلى و أبعد
وأراه العلاء مينـــاؤه الشــا
مــخ فـي قمـة الإبـاء الموطّـد
يـا هتافـا، لـوقعه زُلزِلَ الكو
نغـو الحزيـن المعذبُ المستعبَد
أغفلتــه عصــابةٌ سـاقت الشـع
ب عبيـــداً لأجنـــبيّ مســـوّد
نسـرَ إفريقيا العظيمَ نداءُ ال
شـمسِ دوّى علـى الوجـود و أرعد
فاستجبتَ النداءَ: (لبيكِ أمي )
غـداً فـي أفـق البطـولات موعد
و شـددتَ الجناح، في القلبِ نبضٌ
لهـــبيٌ و أدمـــعٌ تتجلّـــد
بعــد عهـد مـن الظلامِـ، طويـلٍ
فـي سـماء العبيد أشرقت فرقد
فاحمـل المشـعل العظيـم و مزّقْ
مـا أراد الغـزاةُ ليلاً مُخلّـد