هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـك المجد والفضل الذي ليس يجحد
بـل الحمد والغبون من ليس يحمد
أرى شــــرف الأخلاق وهـــي عطيـــة
بها الله يشقي من يشاء ويسعد
تفـرد نجـم الـدين منها بسيرة
يحـل بهـا الـذكر الجميـل ويعقـد
جمــال وإجمــال وبــأس ونـائل
وفضــل وإفضــال ومجــد وســؤدد
وحــزم وعــزم واتقــاء وعفــة
وخلـــق وأخلاق وفـــرع ومحتـــد
ومـا ضـم هـذا الشـمل وهـو كم ترى
وتســمعه إلا الأجــل المؤيــد
كريـم إذا كلفـت دهـرك مثلـه
فقـد سـميته إيجـاد مـا ليـس يوجد
أجـزت علـى الـدار الشريفة بعده
فقلـت هـل الأيـام لـي فـي عـود
وهـل ألتقـي بدر الدجى منك طالعاً
وأبنـاؤه فـي بـرج سـعدك أسعد
فلــم تمـض أيـام إلـى أن رأيتـه
وعهـد العلى باق كما كنت أعهد
فقلــت لهـا يـا دار يهنيكـي قـادم
رحابــك مـن أنـواره تتوقـد
فرحــت بــه حــتى كــأن قــدومه
رحيــل بشــيب أو شـباب يجـدد
وهنــأت حســن الظـن منـك بمنعـم
يصـلي لـه الخطب الجليل ويسجد
عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة 550 في وزارة (طلائع بن رزيك) فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل موالياً لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان (صلاح الدين) الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها (أخبار اليمن- ط)، و(أخبار الوزراء المصريين- ط)، و(المفيد في أخبار زبيد)، و(ديوان شعر- خ) كبير.