هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تـرى عند نجم الدين علم بما عندي
لـه من جزيل الحمد أو خالص الود
وهــل عنــده أنــي خطيـب لمجـده
وأنــي علـى عليـائه غيـر معتـد
ولكــن وداد ســره مثــل جهــره
فبـاطن مـا أخفـي كظـاهر ما أبدي
عفــا اللـه عنـي فـي مديـح معاشـر
عفـا عنهـم ذمـي وعاتبهم حمدي
أؤلـف زور القـول فيهـم وقـد أبـت
مساعيك لي أن توقع الغي بالرشد
ومــدحك عنــدي يـا مؤيـد طاعـة
تقربنـي مـن طاعـة اللـه والمجـد
ولـم لا وفيـك البـأس والـدين والندى
وفضـلك لا يحصـى بحصـر ولا عـد
وبيتـك مـن عليا عقيل بن عامر
إذا عــدت الأنســاب واســطة العقـد
ولـولا حيـاء الشـعر من جودك الذي سرى
وافـداً في كل أرض إلى الوفد
لقلـت سـقى الرحمـن أيام جودكم
فقـد بعـدت عنـي وطـال بهـا عهـدي
فلا زالـت الأعيـاد يلقـاك وفـدها
وأنــت علـي الجـد مقتبـل السـعد
عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة 550 في وزارة (طلائع بن رزيك) فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل موالياً لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان (صلاح الدين) الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها (أخبار اليمن- ط)، و(أخبار الوزراء المصريين- ط)، و(المفيد في أخبار زبيد)، و(ديوان شعر- خ) كبير.