هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أســماء ملـك تحتهـا لـك مقعـد
أم دســت نســكك فــوقه لـك مصـعد
ورواق مجـــد أشـــرقت حجراتـــه
أم صــرح عــز بــالنجوم ممــرد
وضــياء وجــه العاضـد بـن محمـد
فـي التـاج أم نـور الهدى يتوقد
القــائم المخصــوص بالشــرف الـذي
أبقـــى علــى إرثــه ومحمــد
أبــوان أحســنت النيابـة عنهمـا
فيمــا تقــوم بــه ومـا تتقلـد
عمـــت رعايتـــك الرعايــا فاســتوى
فـي قسـط عـدلك مشـرك وموحد
وجمعـــت شــمل المســلمين ببيعــة
حفظـت نظـام الـدين وهـو مبدد
وســـمت أميـــر المـــؤمنين خلافــة
أضــحت تحـل براحتيـك وتعقـد
وورثـت عـن عيسـى ابـن عمـك منصـباً
جـاءت ليـالي المهـد وهو ممهد
إنــا نــراك ومــا نــراك فإنمــا
أفكارنــا للنــص فيــك تقلـد
حســدت جوارحنــا عليــك عيوننــا
إن العيــون علــى جلالـك تحسـد
نبــأ مــن النبــأ العظيـم تجسـدت
أنـــواره والنــور لا يتجســد
شـــرف تســاوى فيــه منكــم أشــيب
كهـل ومقتبـل الشـبيبة أمـرد
وســــريرة درج الزمـــان وحكمهـــا
متنقــل مــا بينكــم مـتردد
يهنــي المواســم أن مطلــق ذكرهــا
أضــحى يـؤرخ باسـمكم ويقيـد
رجــب مــن الحــرم الــتي حرمتمـو
فثلاثـــة ســرد وهــذا مفــرد
لــو كـان ذا شـخص إذاً لثـم الـثرى
حمــداً لمـا أولاده جـدك أحمـد
أثنــــى علــــى آلاتـــه بمنـــاقب
منها القصائد والقنا المتقصد
لـولا العيـان ومـا تـرى مـن فضـلكم
كــان الكمـال حكايـة تسـتبعد
لــم أختصــر شــرح المديـح وإنمـا
نفــد الكلام وفضــلكم لا ينفـد
والحمـــد أدنـــى خدمــة مفروضــة
لأجــل مـن يثنـى عليـه ويحمـد
وبقــاكم اللــه أكــبر نعمـة
إيـــاه فيهـــا نســـتعين ونعبــد
عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة 550 في وزارة (طلائع بن رزيك) فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل موالياً لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان (صلاح الدين) الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها (أخبار اليمن- ط)، و(أخبار الوزراء المصريين- ط)، و(المفيد في أخبار زبيد)، و(ديوان شعر- خ) كبير.