هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مـن بليـغ المعـاني مـن عبـارته
ومـن صـريح المعـاني من إشارته
ومـن تـروح المنايـا فـي إمـارته
جنـداً وتغـدو الأمـاني فـي أمـارته
ومـن إذا جـد فـي يـومي ندى وردى
فـالليث والغيـث نـزر فـي غزارتـه
هـل أنـت مصـغ إلـى شـكواي حـر جوى
لـو شـئت بـردت ما بي من حرارته
إعــراض مثلــك عـن مثلـي بصـفحته
شــر تـذوب الرواسـي مـن شـرارته
ولــو صـددت عـن الأيـام مـا عرفـت
فيهــا حلاوة عيــش مــن مرارتــه
مـا بـال مـن شـيدت أفعـاله شرفاً
لعـــامر يتعـــامى عــن عمــارته
فليت شعري أبا الماضي يزيد على ال
ماضــي فـواغبن حظـي مـن خسـارته
وأنــت أول مـن دل الرجـال علـى
فضــلي وأســفر حظــي مــن سـفارته
نــادى نـداك علـى شـعري ليرفعـه
ســوماً وأربــح شـعري فـي تجـارته
وكنـت مثـل أتـي السـيل مغترباً
لــولاك مــا قــر سـيلي فـي قرارتـه
إن أكـثر النـاس فـي قـول مدحت به
فبــان نــزح شــوط مــن مهـابته
فقــد تجمــع فــي بيــت مـدحت بـه
علاك مـــاكثروه مـــن نزارتـــه
بيــت تــرى كــل سـمع حيـن أنشـده
يقضــي فريضــة حــج فـي زيـارته
للــه درك عــز الــدين مــن ملـك
أضــحت ممالــك مصـر فـي خفـارته
عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين. مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن، ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531هـ، وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة 550 في وزارة (طلائع بن رزيك) فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل موالياً لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان (صلاح الدين) الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها (أخبار اليمن- ط)، و(أخبار الوزراء المصريين- ط)، و(المفيد في أخبار زبيد)، و(ديوان شعر- خ) كبير.