هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وقـومي الأشعرون وإن نأوني
أحـن إلـى لقـائهم حنينـا
فلــو أنـي تطـاوعني سـدوسٌ
لزرنـا الأشـعرين مغرّبينـا
مـع الضـحّاك وهـو إمام عدل
تخيــره أميـر المؤمنينـا
نكـاثر حـي بكـر مـا أتينا
مكاشـرة ونأخـذ مـا هوينا
وإن عرضـوا لنا ضيماً أبينا
ويممنــا منــاكب أولينـا
ولســت ببـائع قـومي بقـوم
ولو أنا اعترينا أو حفينا
فيـا للنّـاس كيف ألوم نفسي
وأصـلي مـن سـراة الأشعرينا
السرادق الذهلي السدوسي: شاعرمن فرسان سدوس عده الجاحظ في أهل الأدب في البيان والتبيين في باب ما ذكروا فيه من أن أثر السيف يمحو أثر الكلام قال: (ومن أهل الأدب ممن وجّهَهُ هشامٌ إلى الحرشيّ: السُّرادق بن عبد اللَّه السَّدوسيّ الفارسُ) وانفرد وكيع القاضي بذكر قصيدة له يلوم فيها قومه (سدوس) على مفارقتها قبيلة أشعر اليمنية ودخولها في بكر بن وائل الربعية.