هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ارى مـا اشـتهيه يفر مني
ومـا لااشـتهيه إلي يأتي
ومن أهواه يبغضني عناداً
ومـن أهـواه شص في لهاتي
كـأن الـدهر يطلبني بثأر
فليــس يسـره إلا وفـاتي
لطف الله بن المعافي أبو محمد: شاعر من شعراء quotيتيمة الدهرquot افتتح به الثعالبي ما سماه quotخاتمة الكتابquot قال: (خاتمة الكتاب تشتمل على ذكر أقوام مختلفي الترتيب متفاوتي التاريخ غير معطين حقوقهم من التقديم والتأخير وهم من كل الأقسام الأربعة فمنهم من استفدتهم بأخرة ومنهم قوم ما أنسانيهم إلا الشيطان أن اذكرهم في أماكنهم فقد جمعت في هذا الفصل محاسنهم على ما خيلت وكتبت من لطائف غررهم وملحهم ما يجري مجرى الحلوآء التي تقدم في أواخر الموائد ويكمل به الكتاب والله ولي التوفيق)