هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولقـد ذعـرت الـوحش وهي كوانسٌ
بوثيق أوظفة اليدين إذا ارتمى
مـن نسـل أعـوج هجتـه فكأنمـا
حـاولت برقـاً لاح أو غيثـاً همـى
ذي غـــرة محفوفـــةٍ بســـواده
كـالنجم أشـرق فـي ظلام أدهمـا
يجــري لغايـة مـا أريـد كـأنه
علـم المـراد فمـا يريـد معلما
ومـن العجـائب أن ترى مستصغراً
لملمــة مــن لا يـرى مسـتعظما
يقتـاده الأمـل القريـب فينثنـي
عنـه إلـى الأمـل البعيـد تقدما
مـا بيـن أفئدة المنـون مطنبـاً
أطنــابه وعلـى الحتـوف مخيمـا
وابـن المهـامه إن أراد يقـوده
عـزم يقـود بـه الجـديل وشدقما
يســتن مـن مجهولهـا فـي هبـوة
لــو شـقها السـمع الأزل تنـدما
محمد بن الحسين بن أبي الفتح القرشي المغربي السوسي القيرواني المعروف بابن ميخائيل شاعر مجيد من أهل سوسة انتقل منها إلى القيروان واتصل بالمعز بن باديس فكان في جملة شعرائه، وكانت له شهرة عالية في عصره، أورد له ابن حمدون ثلاث قطع في التذكرة، منها قطعتان من قصيدته في وصف حصان له. وهو من شعراء الإنموذج لابن رشيق، نقل الصفدي خلاصة ترجمته إلى الوافي من الإنموذج، كما فعل القفطي في المحمدون. قال ابن رشيق (وكان صعب المكان في الشعر شديد الانتقاد، على مذهب قدامة بن جعفر الكاتب)