هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا بلـغ الحوادث منتهاها
فرج بعيدها الفرج المطلا
وكـم كـربٍ تولى إذ توالى
وكـم خطـبٍ تجلـى حيـن جلا
طاهر بن بعد الله أبو الطيب الشيخ العميد، من شعراء quotيتيمة الدهرquot وquotدمية القصرquot قال الثعالبي في اليتيمة:الشيخ العميد أبو الطيب طاهر بن عبد الله أدام الله عزه: صدر واسع الصدر ممتد باع الفضل قد بايعته يد المجد ومالت فيه الشوررى إلى النص واشرقت بنوره ارض الري وطال ما تولى ديوان الرسائل إلى سائر الأعمال الجلائل، وله شعر في غاية الحلاوة (ثم أورد ثلاث قطع له في ستة ابيات) والأرجح أنه نفسه من سماه الباخرزي العميد طاهرُ المستوفي واكتفى بتسميته ولم يلتقه ونقل قطعة واحدة من شعره عن شيخه يعقوب بن أحمد الكردي صاحب quotجونة الندquot قال: أنشدني الأديب يعقوب قال: أنشدني الوزير أبو سعد الآبيُّ له، وقد كتب بها إليه:أنا في المنزل وَحْدي وكذاك الشيخُ وحدَهْوسَواءٌ كانَ عندي وسَواءٌ كنتُ عندهْفإذا جاء رسولي فليُجِبْ أو يَدْعُ عبدَه