هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أعجـب بـبيتٍ يريـك باطنه
جوراحاً ارسلت على الوحش
تعـدو لصيد الظباء مسرعةً
كأنهـا فـي غياضـها تمشي
طيـوره قـد تقـابلت نسـقا
كأنهــا وقـع علـى العـش
فضــاؤه طـاب فسـحةً وهـوىً
مصـقل الأرض مؤنـق الفرش
وأنـت فـي خلـوةٍ مسـاعدةٍ
تولـع بالـدلك ثـم بالرش
محمد بن عيسى الكرجي أبو الحسن: وزير من كبار رجالات عصره، وكان شاعرا ترجم له الثعالبي في اليتيمة قال: (الشيخ أبو الحسن أدام الله عزه: جامع تفاريق وناظم عقود الفضائل ومالك رقاب المكارم ومعلوم أن السلطان الماضي أبا القاسم رضي الله عنه وارضاه كان أعلى الملوك راياً كما كان أعلاهم ملكاً وأنه كان ينظر بعين التوفيق إلى اسرار الضمائر ويرمي بسهام خطراته أغراض المقاصد ولا يصرف تدبيره إلا على موقع الأصالة ولا يضع رأيه إلا موضع الإصابة فلم يتخذ الشيخ أبا الحسن ايده الله مصباح مجلسه ومفتاح انسه وثمرة قلبه وريحانة روحه ومستودع سره وأخص بطانته إلا لأنه في الفضلاء والكبراء كهو في الملوك والأمراء، وقد كتبت من شعره ما نطق به لسان فضله (ثم أورد ست قطع من شعره مجموع أبياتها 21 بيتا) وترجم الصفدي للشاعر في الوافي وعلق على شعره بقوله: (شعر كله جسم خال من روح المعنى ليس بطائل). وحسب ما ورد في مقدمة "تتمة اليتيمة" فقد ألفها الثعالبي للكرجي هذا قال يصف كتاب التتمة (ولم أوفّه حقه من التهذيب لاستعجالي وايثاري اتحاف الشيخ أبي الحسن محمد بن عيسى الكرجي أيده الله تعالى به وهو على جناح السفر ناهض النية سائر العزيمةفارتفع كعجالة الراكب ...)