هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـن الظبا من لحظه الوسنان
ورنـا فـراش سـهامه ورماني
وبدا فذاب البدر من حسد له
فلـذاك مـا ينفك في نقصان
مـاء النعيم يرف من وجناته
يسـقي رياض شقائق النعمان
قـالت عقـود نهـوده لقوامه
من أنبت الرمان في المران
مظفر بن محاسن بن علي؛ تاج الدين الموصلي الأصل الدمشقي المولد الذهبي، شاعر رسام، اشتهر بصنعته (الذهبي) يعني تذهيب الكتب وجدران قصور الأعيان ترجم له الصفدي في الوافي (ج 25 ص 379) قال كان تاج الدين الذهبي يكتب جيداً، ويذهب أجود، ويصور في نهاية الحسن؛ ودخل السلطان الملك الناصر ابن العزيز عليه وهو بقلعة دمشق يذهب في دار رضوان، فقال له: ما تصنع يا تاج؟ قال: يا خوند أنا بالنهار أذهب البناء، وفي الليل أذهب الثناء مولده في العشر الأول من الحجة سنة سبع وستمائة، وتوفي سنة ست وثمانين وستمائة. قال الشيخ أثير الدين أبو حيان: استعرت ديوانه منه وكتبت منه كثيراً مما اخترته وقرأته عليه، فمن ذلك (ثم نقل الصفدي ما اختاره أبو حيان من شعره) وهو القائل:كلفت بتصوير الدمى في شبيبتي وأتقنتها إتقان حبر مهذبوحاولت عنها رجعة ومدحتكم فلم أخل من تزويق زور مكذب