هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يا خدمة لي قد ضاعت وما انتفعت
يـداي منهـا بشـيء قـل أم كثرا
لـم تجـد مالاً ولا جاهاً فكيف غداً
عند التباهي بذا أو ذاك مفتخرا
كـأني كنـت أحشـو قلبكـم شـرراً
بخــدمتي لكـم أو عينكـم سـهرا
سياوش أبو النجم الديلمي: شاعر مغمور، ترجم له الرافعي في كتابه quotالتدوينquot قال: فاضل شاعر وغالب الظن أنه قزويني أو من المقيمين بها، رأيت بخط الامام هبة الله بن زاذان رحمه الله أنشدني أبو النجم سياوش الديلمي لنفسه:يا خدمة لي قد ضاعت وما انتفعت يداي منها بشيء قل أم كثرالم تجد مالاً ولا جاهاً فكيف غداً عند التباهي بذا أو ذاك مفتخراكأني كنت أحشو قلبكم شرراً بخدمتي لكم أو عينكم سهرا