هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أضحى الملوم أبو العلاء يسبني
وأنــا أبــوه يعقنـي ويعـادي
والمنتمــون إليــه مـن أولاده
واللــه يعلــم أنهــم أولادي
ولــو أنـه يسـخو علـيَّ بواحـد
عنــد التكـاثر زينـة للنـادي
ألصـقته بـي واقتـديت بمن رأى
بــأبيه إلصــاق الـدعي زيـاد
عبدان الإصبهاني المعروف بالخوزي: شاعر ماجن خليع، بلغ بشعره قمة الإبداع والابتكار، وهومن شعراء quotيتيمة الدهرquot افتتح الثعالبي بأخباره تراجم شعراء أصبهان (1) قال: (هو على سياقة المولدين، وفي مقدمة العصريين، خفيف روح الشعر، ظريف الجملة والتفصيل، كثير الملح والظرف . وكان خفيف الحال، متخلف المعيشة، قاعداً تحت قول أبي الشيص:لا تنكري صدي ولا إعراضي ليس المقل عن الزمان براضيوكان مغرى بهجاء أبي العلاء الأسدي، وقد أورد الثعالبي ما اختاره من ذلك، ومن بديع شعره قوله:ومن جميل شعره:وترجم له السماوي في كتابه quotالطليعة في شعراء الشيعةquot فاختصر ما حكاه الثعالبي وزاد فسمىأباه فقال (عبدان بن محمد) قال وذكره في المعالم من مداح أهل البيت، ولم أعثر على شعر له غير هذا (يعني غير البيتين في العلوي: كم غاصب حقكم ليهزلكم) ثم قال:. توفي في حدود الأربعمائة في أطراف أصفهان، رحمه الله تعالى.وفي محاضرات الراغب الأصفهاني: (وقال ابن سوادة لعبدان: أن ابوك كان ثنوياً ولذلم سماك عبدان أي عبد النور وعبدالظلمة). ولا شك عندي أن عبدان صاحب هذه الديوان هو المخاطب بكلام ابن سوداة، وابن سوادة من شعراء أصبهان سماه الثعالبي (أبا سوادة) والأرجح أنه ابن سوادة كما حكى الراغب.ورأيت ابن الجوزي أورد في كتابه quotأخبار الحمقى والمغفلينquot قصة شاعر سماه فقال (عبدان الأسدي) قال:( كان عبدان الأسدي الشاعر أحمق: فيقال: إنه كان يأتي ابن بشر فيقول له: أخمسمائة اليوم أحب إليك أم ألف في القابل! فيقول: ألف في قابل، فإذا أتاه قابلاً قال له: ألفٌ أحب إليك أم ألفان في القابل! فلم يزل كذلك حتى مات).,وهذا خطأ مطبعي والصواب في اسمه ابن عبدل الأسدي، وقد أفرد أبو الفرج أخباره في الأغاني وذكر قصته مع ابن بشر.(1) وقال في مقدمة هذا الباب: وإذا تأملت هذا الباب من كتابي هذا، وقرأت ما ينطق به من ذكر شعرائها العصريين وغرر كلامهم، كعبدان الإصبهاني المعروف بالخوزي، وأبي سعيد الرستمي، وأبي القاسم بن أبي العلاء، وأبي محمد الخازن، وأبي العلاء الأسدي، وأبي الحسن الغويري - حكمت لها بوفور الحظ من أعيان الفضل، وأفراد الدهر، وساعدتني على ما أقدره من حسن آثار طيب هوائها، وصحة ترتبها، وعذوبة مائها، في طباع أهلها، وعقول أنشائها،