هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ويك يا نفس ذري الدنيا التي
قــرن الحــرص بهـا والشـره
واطلــبي النسـل فمـا أربحـه
واتركــي الغــي فمـا أخسـره
أي عـذر فـي التصـابي لامـرئ
فاقــد مــن عمــره أكــثره
يســـمع الــوعظ فلا يقبلــه
قتــل الإنســان مــا أكفــره
المطهر بن المفضل بن عبد الله أبو الحسن المعري التنوخي: شاعر مغمور كان يزعم أنه ابن عم أبي العلاء، ترجم له الصفدي في الوافي قال: قدم بغداد وقرأ على أبي الحسن علي بن فضال المجاشعي(انظر ديوانه) وجالس أبا سعد ابن الموصلايا وابن الشبل وعاد، ثم قدمها ثانيا سنة 495 وروى بها شيئا من شعره وروى عنه السلقي وكان فصيحا من أهل الأدب (ثم أورد قطعة من شعره في أربعة أبيات)