هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إن شـاب راسي فالمشيب موقر
وذوو العلوم بشيبهم يتبرك
والشيب تغتفر الغواني ذنبه
ما دام ذاك الشيء فيه يحرك
محمد بن الحسن البرمكي أبو الحسن الفقيه: شاعر من شعراء quotيتيمة الدهرquot من كبار رجالات عصره، عمل سفيرا للسلطان محمود الغزنوي وابنه مسعود وتولى لهما أوقاف الهند، وكان من أصدقاء الثعالبي، نقل عنه قطعة من شعر الشريف المرتضى، نعته فيها بالفقيه ونقل عنه قطعة من شعر الوزير اليهودي أبي الفتح ابن دردانوقال في ترجمته: كثير الفضائل جم المحاسن جامع من العلم والأدب بين العنب والرطب فصيح اللسان والقلم وهو من رياحين الحضرة وطال ما نفد منها رسولاً إلى الخليفة القادر بالله رضي الله عنه فأحسن السفارة واستوفى العبارة وهو الآن يتولى اوقاف الهند وله شعر يدخل على الأذن بلا أذن (ثم أورد ثلاث قطع من شعره) ونقل كل ذلك القفطي في كتابه (المحمدون) ولم يزد شيئا. ولم يفصح بنقله من اليتيمة، وترجم له الصفدي في الوافي فاختصر ما حكاه الثعالبي وأفصح بنقله من اليتيمة.