هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الـدهر يلعب بالفتى
لعب الصوالج بالكره
أو لعـب ريـحٍ عاصفٍ
عصـفت بكـف مـن ذره
ويقـوده نحو السعا
دة والشقاء بلا بره
الـدهر قناص وما ال
إنســان إلا قنـبره
أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن هارون بن محمد بن هارون بن محمد بن هارون الرشيد: تاج القضاة زين الكفاة، رضي أمير المؤمنين أبو الفضل اللوكري المعروف بالرشيدي، من أحفاد هارون الرشيد : عمل سفيرا لدار الخلافة ببغداد، أيام الخليفة القادر بالله العباسي ومولده ونشاته ببلدة لوكر من بلاد مروالروذ، قال السمعاني: (لوكر،بضم اللام: قرية بين بنج ديه وبركوز على طرف وادي مرو، خربت الساعة) وقال ياقوت في معجم البلدان: (لوكربالفتح، قرية كانت كبيرة على نهر مرو قرب بنج دهمقابل لقرية يقال لها: بركِدز لَوكَرُ على شرقي النهر وبركدزُ على غربيه، ولم يبق من لوكرغير منارة قائمة، وخراب كثير يدلُ على أنها كانت مدينة رأيتها في سنة 616، وقد خُربتبطرق العساكر لها فإنها على طريق هراة، وبنج ده من مرو )ترجمالثعالبي للرشيدي في quotاليتيمةquot وافتتح السمعاني بترجمته المنسوبين إلى هارون الرشيد في مادة quotالرشيديquot في كتابه quotالأنسابquot توفي في حدود سنة سبع أو ثمان وثلاثين وأربعمائة بنواحي بست أو غزنة.وترجم له الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد واورد نبذة من شعره وفيما قاله في ترجمته:(أبو الفضل القاضي الهاشمي الرشيدي من ولد هارون الرشيد مروروذي ولي القضاء بسجستان .. وقدم بغداد في سنة ست عشرة وأربعمائة وحدث بها وكنت إذ ذاك بنيسابور إلا أني سمعت منه هناك قبل وروده بغداد ...حدثني مسعود بن ناصر السجستاني في آخر سنة سبع وثلاثين وأربعمائة أنه ترك الرشيدي حياً في ذلك الوقت ببست).قال الثعالبي: (القاضي أبو الفضل له شرف عميم وطبع كريم وخلق عظيم ولسان فصيح ومجد صريح وأدب جزل ومنطلق فصل ولي القضاء بسجستان والوزارة بغرشستان والسفارة بين السلطان الماضي وأمير المؤمنين القادر بالله رضي الله تعالى عنهما فلم يزل فيما نيط به واعتمد عليه وأجل وبخل وبجل ولقب بتاج القضاة وزين الكفاة رضي أمير المؤمنين)