هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أصبحت أمشي في غمار الوحل
لـولا عصـاي لعصـاني رجلـي
خالد بن كثير بن احمد الشيخ أبو جعفر الزوزني (1) : شاعر من شعراء quotدمية القصرquot قسم شعراء زوزن، وهو والد الشيخ ابي الأزهر الزوزني (انظر ديوانه) قال الباخرزي:حكى لي ابنه الشيخ أبو الأزهر قال: كتب والدي كتاباً وصف فيه رمداً أصابه، فقال في بعض فصوله: أنا منذ أيام ما خطوت بقدمي، ولا خططت بقلمي. قال: ولم أرو من شعره إلا قوله:أصبحت أمشي في غمار الوحل لولا عصاي لعصاني رجليوبلغني أن كثير بن أحمد قال يوماً لابنه خالد: quotأتلوت قول الله تعالى: خالداً في النار؟ قال: نعم، وقوله أيضاً: لا خير في كثير؟.(1) تجدر الإشارة إلى أن محقق دمية القصر د. التونجي سماه (1387) (الشيخ أبو جعفر ابن خالد) وأشأر في الحاشية إلى أنه في نسخ أخرى (الشيخ أبو جعفر خالد) قلت أنا زهير وهذا هو الصواب في اسم الشاعر كما يفهم من قول الباخرزي (وبلغني أن كثير بن أحمد قال يوماً لابنه خالد ...إلخ)