هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولمـا قضـى نحبـه بغتـةً
أخونا أبو بكر اليوسفي
بكيـت عليـه وقـد فاتني
بكـاء الكظيم على يوسف
محمد بن عبد الله أبو جعفر الزوزني الزاهد الأديب: شاعر من شعراء quotدمية القصرquot قسم شعراء زوزن، التقاه الباخرزي وأثنى على زهده وتقواه، وأورد له قطعة واحدة من شعره قال: (صائن زاهد، لم يكن يحب الحياة لنفسه إلا ليشتد على العبادة، ويتقوى. ولا يتزود في معاشه لمعاده، إلا خير الزاد، عنيت به التقوى. ولا أشك إلا أنه ممن quotأتى الله بقلب سليمquot. وهذا وصف بالبراعة بليغ، وليس بالسليم الذي معناه لديغ. وأنشدني لنفسه في مرثية الأديب أبي بكر اليوسفي الزوزني رحمه الله:ولما قضى نحبه بغتةً أخونا أبو بكر اليوسفيبكيت عليه وقد فاتني بكاء الكظيم على يوسف(وانظر ديوان ابي بكر اليوسفي الزوزني)