هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قلت لها: لا تمنعي قبلةً
تشفي سقام النفس ياقوتها
فغمضت من عينها مؤخراً
ورصـعت بالـدر ياقوتهـا
محمد بن أحمد المختار الزوزني: شاعر من كبار شعراء زوزن، نعته الباخرزي بالشيخ الرئيس وكان مع الباخرزي كالولد مع أبيه فأسهب في الثناء عليه قال:الشيخ الرئيس الأديب أبو جعفر محمد بن أحمد المختار مختار في أدبه كلقبه، وقاد الخاطر بتلسن لهبه. متحل في عنفوان شبابه بفنون آدابه. مقطوع على مقدار قامته الظرف من الفرق إلى القدم، منادم لا يقرع عليه نديمه سن الندم. يلعب ببيادق النرد مع الأحباب لعب الغدران يوم المطر بالحباب، ويتصرف على حكم أنامله دوران الكعاب. ثم إذا انتقل منها إلى الشطرنج، غلب الحريف بلعب أبدع إنشاءه، وأمات شاهه في أي بيت شاءه. وله شعر مرضي اليوم، مرجو الغد، كأنه لباس العافية في ظلال الرغد، واختصاصه بي اختصاص الولد بأبيه. وهو بحمد الله عند ظني به، وفراستي فيه، والناس يعدونه من رماة مدرتي، والحاملين لعرشي، والمؤمنين بعرشي وهو لا يأبه لذلك ويقول: بلى أنا هنالك. وقد استهديته من أشعاره، ما يليق بهذا الكتاب، فكسر لي جزءاً على خطه الموشى، ولفظه الذي لو مشى مع الراح في العروق لتمشى