هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومـا أنـس لا أنس حبيبي ذاهباً
وصبري وأين الصبر لي معه ذهب؟
فمـا زال يذري فوق خديه لؤلؤاً
وعاشـقه يجـري عقيقـاً على ذهب
علي بن عبد العزيز العماري الزوزني أبو الحسن، أديب من أعيان زوزن كان يعمل مربيالأولاد الباخرزي صاحب quotدمية القصرquot فترجم له فيها قال:جعلته خاتم هذه الطبقة من الفضلاء، كما جعل الله نبيه محمداً خاتم الأنبياء. وهو من ليس بزوزن اليوم، ولا في زواياها من بقاياها مثله، ولهذا اشتهر ببلاد خراسان فضله، وانضاف إلى أولادي مدة يفيدهم، مما أفاء عليه الله من آداب منسوبة إلى الأئمة، فذهب مندوب إليها كل عالي الهمة، وكم فحصته عن اللغة، فإذا هو أصمعيها وخليلها، وعنده دقيقها وجليلها، يسأل عنها، فلا يحك لحيته، ولا يعتل. وتدخل معه غوامضها الحمام، فلا تبتل. ولم يكن يقر عندي بأن له في قطيع الشعر سخلاً، وفي سواد النظم نخلاً، حتى أنشدني له تلميذه الحاكم العالم أبو الفضل هارون بن أحمد الباخرزي بيتين وهما:وما أنس لا أنس حبيبي ذاهباً وصبري وأين الصبر لي معه ذهب؟فما زال يذري فوق خديه لؤلؤاً وعاشقه يجري عقيقاً على ذهب