هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا أبلغا شمس الكفاة وما أنا
بمتهــــم فــــي وده بملــــوم
نصـحتك نصـحاً لـو تـبينت رشده
لأيقنـــت أنـــي صــادق وعليــم
فلا تقــرب الهـاني إليـك فـإنه
زنيـــم وزنــديق ونجــل زنيــم
فمـا دار فـي دار ولا حـل حلـةً
فــأبقى بهـا يومـاً مـدار نعيـم
لقـد صانك الرحمن من حيث دينه
فصــن منــه نفســاً إنـه لمشـوم
عبد الحميد بن يحيى الزوزني الرئيس أبو القاسم رئيس زوزن في عصره وأحد كبار شيوخ الباخرزي، ترجم له في قسم شعراء زوزن في quotدمية القصرquot قال:كانت زوزن أيام حياته خضرةً تكتسي منها معايش الفضاء خضرة، فيضربون إليها أكباد الإبل من كل طريق، ويقصدونها من كل فج عميق. ولم يكد يخلو مجلسه من مجتمع لأهل الفضل، ينظمهم هنالك في سلك، ويحكمهم من جاهه وماله، في ما يقترحون من ملك وملك.وكان من سعة العطن بحيث يناخ إليه الأمل، ويضرب بسماحه المثل. وكان الغالب على فضله الترسل. أما الشعر فقد يجود به طبعه