هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تمنى أبو العباس لو أن دبره
طريــق بخــارا والفيـوج أيـور
فيـدخل أيـر ثـم يخـرج آخر
وبعــض أمــاني الرجــال غـرور
الحسن بن إبراهيم بن علي الهيثم أبو سعيد المعروف بالأسود الزوزني شاعر من شعراء quotدمية القصرquot افتتح به الباخرزي تراجم شعراء زوزن (1) ولم يحك من شانه شيئا، وأورد ثلاث قطع له في الهجاء.(1) وقدم لشعراء زوزن بقوله: (إن لنيسابور اثنتي عشرة ناحية، وزوزن، كما زعموا، دارها، وهي رحى على الفضل مدارها، ولعمري إنها تربة منجبة، وروضة برجالها مخصبة، وبما ينبت من فضلها وأفضالها، معشبة.بلغني أن الشيخ الإمام أبا الطيب سهل بن محمد بن سلمان الصعلوكي اجتاز بها فقال: بلدة قرعاء فقلت: هي، كما وصفها، قرعاء من مرط النبات، تطن طاسات شؤونها. ولكنها فرعاء من ذوائب الحسنات، تنتعل فضلات شعورها.سقى الله فلواتها الحص، فما فيها إلا فاضل حظ من الفضل وخص، وسقي من سلاف الأدب مشعشعة، كأن فيها الحص وسيرد عليك من مآثر أخبارهم، ومحاسن أشعارهم ما ينغض إليها الرأس، ويشرب عليها الكأس، وتشغل بروايتها الأنفاس، وتنزف بكتبها الأنقاس، ويوشى بحلتها القرطاس. ولا أعرف من فضلاء الدنيا من يكتحل بمحاسنهم، فلا يغرم بها ولا يغرى، ولهذا لقبت زوزن بالبصرة الصغرى).