هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لقد لبس الربيع حلى الغواني
ومـاس الـروض فـي حلل الجمال
ولاح الـورد فـي الأغصـان غضاً
كـورد الحسـن فـي خـد الغـزال
وهــب نسـيمه فـذكرت عهـد ال
وصــل وحبــذا عهــد الوصــال
أبو المحاسن محمد بن كمال الدولة (شاعر من بيت وزارة في نيسابور) كان في مقتبل شبابه لما ترجم له الباخرزي، وتنبأ له بمستقبل واعد في الشعر إلا انه لم يورد له سوى قطعة واحدة، ولم يترجم لأبيه (كمال الدولة أبي الرضا) وقال في ترجمته بعدما ترجم لجده الرئيس أبي نصر القائني، وووالد جده أحمد بن محمد القائني:لست أدري ماذا أقول في من ورث المجد خلفاً عن سلف، وزها به دست الوزارة. وهو بالعراء عن كل زهو وصلف، ميسر له الخير محبب، وكل امرئ يولي الجميل محبب. وكيف لا أنسب إليه المحاسن، وهو أبوها؟ وقد وجدها بلا طلب، ولم يجدها قوم وقد طلبوها.واتفق أني دخلت عليه، وهو بنيسابور، وبين يديه من الفضلاء أئمة، ألقيت إليهم للآداب أعنة وأزمة. وقد التفت عليه قصب الأقلام، وهو خادر بينها، كشبل الضرغام.فمنهم الأديب البارع الذي لو أخفيت في وصف فضائله الأقلام، وفي طلب مثله الأقدام، لقيل لي: تمنيت ما لا يكون، والجنون حاشا السامعين فنون.والشيخ الأديب أبو جعفر محمد بن أحمد المختار الذي قلت فيه:شعرك يا بن المختار مختار يكاد حب القلوب يمتارفراستي فيك أن تسود وإن ذيل دون الغيوب أستاراتفقت لي هذه الأبيات والفأل على ما جرى، وصدقت فيه مخيلتي، وبالحرى، أما تراه اليوم بحمد الله كيف ساد، واستحق بدولة كمال الدولة الوساد، وأرغم بسعادة أيامه الحساد؟ فلما رأيت همه إلى اصطناع الأدب وأهله مصروفاً، استمليت من بواكير طبعه حروفاً، فجاد لي بهذا النظم البديع في صفة الربيع، وأثبته بخطه الذي من أنصفه جعله أحسن من الربيع الذي وصفه:لقد لبس الربيع حلى الغواني وماس الروض في حلل الجمالولاح الورد في الأغصان غضاً كورد الحسن في خد الغزالوهب نسيمه فذكرت عهد ال وصل وحبذا عهد الوصالوكأني بهذا الهلال، وقد صار قمراً منيراً مضياً وعاد عرجونه مجناً وضياً. إن شاء الله تعالى