هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـارقت تلـك الغانيـات وربما
دفـع الرضيع إلى فراق المرضع
ولـرب حـوت كـان يألف مشرعاً
فـدعته نائبـة لـترك المشـرع
طفـت البلاد وعـدتي مـن مهجتي
فيمـا أطـوف ومطعمي من أضلعي
ولبست كمت الحادثات وبلقها
حــتى كــأني لابــس لمرقــع
الشيخ الرئيس أبو نصر المسّاح القائني: شاعر، من شعراء quotدمية القصرquot ترجم له الباخرزي في quotشعراء مدينة قائنquot بعد ترجمة أبيه أحمد بن محمد القائني، ثم ترجم من بعده لحفيده أبي المحاسن ابن ابنهكمال الدولة ابي الرضا (ولم يترجم لكمال الدولة) ؟ قال والرئيس أبو النصر هذا كان من أفراد الدهر، وآحاد العصر. ونثره على النثرة، ونظمه على النجم. وأعارني الأديب يعقوب بن أحمد ديوان أشعاره، وقيد ناظري بسلاسل ريح الفضل على أنهاره، وأطعمني تفتح أنواره في اجتناء الدواني من قطوف ثماره، ورتعت من جناته بين روضة وغدير، وظلت من طيباته في ظل عيش غرير والتقطت منه لديواني هذا ما يبقى على الأيام أثره، ويحلو بأفواه الرواة ثمره. (ثم أورد مختارات من شعره)