هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وداريــة إمــا تــراع تترســت
بملحفــتي وشــي تضـمهما نشـرا
وإن لاح صــقر فالســلاح ســلاحها
تـوليه ظهـراً تسـتعد بـه ظهـرا
تعـدى لفـرط الشح والفقر نحوها
فـأخبث بـه شـحاً وأدقع به فقرا
أيقتلهـا لم يدر حلت حمى الندى
بحيث رأوا ذخراً إذا وهبوا ذخرا
الحسين بن عبد الله الفراء القائني أبو القاسم: شاعر مجيد، حكم عليه بالإعدام، ثم تشفع له أبو القاسم العارض، وقضى بقية حياته في الإقامة الجبرية، ترجم له الباخرزي في quotدمية القصرquot في شعراء quotقائنquot قال:فضلاء قائن قد أفروا =أي قطعوا= عن آخرهم، على كثرة مفاخرهم، أن طبقاتهم جميعاً تلامذة هذا الفرا، كما أن كل الصيد في جوف الفرا.والتقيت به مرات في مجلس الرئيس أبي القاسم ابن أبي نزار فوجدت تفننه في العلوم كقطع الروضة الغناء، تروق العيون بالحمراء والصفراء، وتجلو عن القلوب ما ران عليها من السوداء، ويمن على المستفيدين باليد البيضاء. وكان آخر عهدي به في الوقعة الياقوتية بقائن، وكأني به وقد حمل مقرناً مع الأسار في الأصفاد، مخلخلاً بثقال الأقياد، أعلاه وحاشا آذان السامعين في الوهق، واسفله بعيداً من وجوه الحاضرين، في الدهق.ثم احتال له أبو القاسم العارض، رحمه الله، حتى تملس من أيدي أولئك الظلمة، بعد ما عصبوه عصب السلمة، وتوارى بذيل خيمة الشيخ أبي الحسن علي بن محمد بن عيسى البركزدري، رحمة الله عليه، كالفار سدت عليه مندوحة القاصعاء، فأمسك بالنافقاء. وكان في قيد الحياة إلى هذه الغاية. ونُعِي إلي فعز نعيُه علي، رضي اللهعنه وأرضاه، وجعل الجنة متقلبة ومثواه. وليس يحضرني من شعره إلا قوله من خمرية: (ثم أورد الأبيات، وألحقها بأخرى في وصف حبارى كانت تطوف في دار الرئيس عبد الحميد بن يحيى.