هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يقـال: شعرك وسواس هذيت به
وقد يقال لصوت الحلي وسواس
ناصر بن منصور الطبسي أبو الفتح: شاعر من شعراء quotدمية القصرquot قسم شعراء (قائن)ونسبته الطبسي إلى الطبسين وهي تابعة لقائن، الطبسان هما طبس العناب وطبس التمر، وقال السمعاني هما طبس كيلكي وطبس مسينان قال ياقوت: (والفرس لا يتكلمون بها إلا مفردة والعرب يثنونها) وعلى هذا يوجه قول مالك بن الريب في اليائية:دَعاني الهَوى مِن أَهلِ أَودَ وَصُحبَتي بِذي الطَّبَسَينِ فَالتَفَتُّ وَرائِياوأود: من بلاد مازن وقيل لبني يربوع بالحزن.قال المدائني:(أوَّلُ فُتُوح خُراسان الطَّبَسَان، وهما بابا خُراسان، فتَحَهُما عبد الله بن بُدَيل بن ورقاء في أيّام عثمان بن عفّان -رضي الله عنه-، قال مالك بن الرَّيْب المازني وهو بخُراسان مع سعيد بن عثمان بن عَفّان:دَعاني الهوى من أهْلِ أُوْدَ وصُحْبَتي بذي الطَّبَسَيْن فالتَفَتُّ وَرَائياأُجيبُ الهَوى لمّا دَعاني بِزَفْرَةٍ تَقَنَّعْتُ منها أنْ أُلامَ رِدائياوقال عمرو بن الأحمر الباهلي يخاطب الحارثية:لو كُنتِ بالطَّبَسَيْنِ أو بِأُلالَةٍ أو بَرْبَعِيْصَ مَعَ الجَنَانِ الأسْوَدِعَلقَتْ بناتُ اللَّيلِ حيثُ عَهِدْتَني حتى تُوافيَني إذا قُلتُ اهْجُدِقال الباخرزي: أبو الفتح ناصر بن منصور الطبسي المقيم =لعله يريد المقيم في طبس= كان بغزنة. أنشدني له أبو منصور عبد الرزاق بن الحسن البوشنجي، قال: أنشدنيلنفسه مرات من أبيات:يقال: شعرك وسواس هذيت به وقد يقال لصوت الحلي وسواسوقد استنبطتُ معنى من وسواس الحلي في غزل قلته، وهو: ((البيتان في الديوان))وخريدة تكسى الجمال لباسا قاسى الفؤاد بحبها ما قاسىجنت خلاخلها بنغمة ساقها ولذاك سمي جرسها وسواسا