هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أقول لمن يتوق إلى المعالي
ويتعـب دائمـاً فيهـا ويجهد
تؤمــل أن تفـوز بكـل فضـل
كأنـك صـرت يعقوب بن أحمد؟
كريــم طـاب عنصـره فأضـحت
أحـاديث العلاء إليـه تسـند
وبـي ظمـأ إلـى لقيـاه برح
فهل لي أن أفوز به وأسعد؟
وقـد أحببت أن أصف اشتياقي
بنظـــم رائق حســن مســدد
فلـج الطبـع وانسـد المعاني
لمـا في الصدر من غصص تردد
عـذيري مـن زمـان ليس يجدي
علـى حـر بعيـش غيـر أنكـد
القاسم بن أحمد بن علي السابزواري أبو جعفر الأديب الشاعر، من أعيان أدباء بيهق، ترجم له الباخرزي في شعراء بيهق من quotدمية القصرquot قال: حدثني الأستاذ يعقوب بن أحمد رحمه الله، قال: كان هذا الأديب جميل العشرة، غزير المحفوظ، مستوفياً من أصول الأدب وفروعه أتم الحظوظ. تختلف إليه أبناء المياسير فتقرّ به عيونها، ويجلو بِمِدْوَسِ تأديبه صدأهم، حتى كأنهم صفائح بصرى أخلصتها قيونها