هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عاطِنيهــا مَمزوجَـةً بِالنَبـاتِ
مِـن فَـمِ الكيسِ لا مِنَ الكاساتِ
خَندَريسـاً دِنانُهـا حُقَـقُ العا
جِ وَراحــاً كُؤوســُها راحـاتي
لَـم تُـدَنَّس بِمَـزجِ مـاءٍ وَلَكِـن
رُبَّمــا أُتبِعَــت بِمـاءِ فُـراتِ
لا خُمـارٌ لَهـا سـِوى لُطـفِ فِكرٍ
يَبسـِطُ النَفـسَ آخِـرَ النَسـَماتِ
نَشـوَةٌ لَم تَفُز بِها نَشوَةُ الرا
حِ وَهَـل لِلعَجـوزِ لُطـفُ الفَتاةِ
ما عَلَيها في الشَرعِ حَدٌّ وَلا جا
ءَ بِتَحريمِهــا حَـديثُ الثِقـاتِ
عَرَفَتهــا النُسـّاكُ فَاِتَّخَـذوها
فـي المَعـاجينِ وَالجَواراشـاتِ
لَقَّبوهـا طَـوراً بِباعِثَـةِ الفِك
رِ وَطَــوراً بِهاضــِمِ الأَقــواتِ
قُلـتُ لَمّـا تَضـَوَّعَ المِسكُ مِنها
وَاِنجَلَـت فـي ثِيابِها الخَفِراتِ
حُـقَّ مَـن باتَ خاطِباً لَكِ أَن يُع
طِـيَ بِنـتَ الكُـرومِ خَـطَّ بَـراةِ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.