هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَيلَــةٍ طــالَ سـُهادي بِهـا
فَزارَنـي إِبليـسُ عِندَ الرُقاد
فَقــالَ هَــل لَـكَ فـي شـَقفَةِ
كَبشـِيَّةٍ تَطـرُدُ عَنّـا السـُهاد
قُلـتُ نَعَـم قـالَ وَفـي قَهـوَةٍ
عَتَّقَهـا العاصـِرُ مِن عَهدِ عاد
قُلـتُ نَعَـم قـالَ وَفـي مُطـرِبٍ
إِذا شـَدا يَطـرَبُ مِنهُ الجَماد
قُلـتُ نَعَـم قـالَ وَفـي طَفلَـةٍ
فـي وَجنَتَيهـا لِلحَياءِ اِتِّقاد
قُلـتُ نَعَـم قـالَ وَفـي شـادِنٍ
قَـد كُحِلَـت أَجفـانُهُ بِالسَواد
قُلـتُ نَعَـم فَقـالَ نَـم آمِنـاً
يا كَعبَةَ الفُسقِ وَرُكنَ الفَساد
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.