هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بخـل الوزير بزيته وبخله
فهو البخيل بخله وبزيته
من لا يجود بمائة في نهره
أنى يجود بخبزه من بيته؟
يا لعنة الرحمن جل جلاله
حلـي بـه وبحيـه وبميته
أحمد بن محمد بن عميرة الجشمي: شاعر من شعراء quotدمية القصرquot ترجم له الباخرزي في شعراء بيهق قال: أوحد ناحيته، وباقعة بقعته، لطيف نفث السحر، خفيف روح الشعر. أنشدني له السيد أبو السويري الظفري أبياتاً عملها في ذم الوزير أبي القاسم الجويني، ثم أورد الأبيات ثم قال: ورأيت في ديوان العميد القهستاني كتاباً من إنشاء أحمد بن محمد بن عميرة هذا إليه، مختوماً بقصيدة دالية. وقد كتب العميد أبو بكر تحت كل فصل منه فصلاً، وتحت كل بيتبيتاً. ومن أبياته فيها قوله:يا أحمد بن محمد بن عميرة ال جشـــــمي مـــــا جشــــمتني اســــناده(ثم ترجم لأبيه أبي علي محمد بن عميرة)وقال في ختام شعراء بيهق: (هذا ما وجدته من أشعار فضلاء بيهق، وفيها للعين مقنع، ولليد مصنع، وكلهم فضلاء يهتدي بمصابيح علوم الأجلاء، ويعتد بحسن رسومهم الأجلاء، وتتحلى بعقود نظمهم الأخلاء. وهذا فصل مسجع وسجع مربع، ولو كان مخمساً أو مسدساً، وهلم جرتا. إلى أن يصير عقداً، وينتظم على جيد مناقبهم عقداً، يكاد يتميز عليه سمط الثريا غيظاً وحقداً، لكانوا لذلك أهلاً. ولم أحذر أن يقال: جهل فلان أقدارهم جهلاً)