هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رَأَيـتُ فـي النَـومِ أَبـا مِـرَّةٍ
شـَيخِيَ فـي تَهذيبِ عِلمِ البَيانِ
وَحَــولَهُ مِــن رَهطِــهِ عُصــبَةٌ
يُشــيرُ نَحـوي لَهُـم بِالبَنـانِ
وَقــالَ يــا بُشـراكُمُ بِالَّـذي
غَيَّبتُــمُ عَـن ذِكـرِهِ بِالعَيـانِ
هَــذا الَّــذي أَخبَرتُكُـم أَنَّـهُ
فـي نَظمِـهِ أَوحَـدُ هَذا الزَمانِ
وَقــالَ لَــو شـَنَّفتَ أَسـماعَنا
بِبَعـضِ مـا نَظَمتَ في ذا الأَوانِ
فَعِنــدَها أَورَدتُ مِــن مَـدحِكُم
بَــدائِعاً مَنظومَــةً كَالجُمـانِ
فَعــادَ كُــلٌّ مِنهُــمُ قــائِلاً
أَحسَنتَ يا رَبَّ المَعاني الحِسانِ
فَقـالَ مَـعَ ذا المَدحِ هَل أَنعُمٌ
بِضـــَيعَةٍ عــامِرَةٍ أَو فِــدانِ
فَقُلـــتُ لا قـــالَ وَلا مَنــزِلٌ
مُستَحسـَنٌ يُغنيـكَ عَـن بَيتِ خانِ
فَقُلـــتُ لا قـــالَ وَلا ســابِقٌ
مُرَفَّــهُ السـَوقِ شـَقِيِّ العِنـانِ
فَقُلــتُ لا قــالَ فَنَـم صـاغِراً
مــا أَنـتَ إِلّا بِغَـوِيِّ اللِسـانِ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.