هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِنَّمـا الحَيزَبـونُ وَالـدَردَبيسُ
وَالطَخـا وَالنُقـاخُ وَالعَطلَبيسُ
وَالســَبنَتى وَالحَقـصُ وَالهِيَـقُ
وَالهِجرِسُ وَالطِرقَسانُ وَالعَسطوسُ
لُغَــةٌ تَنفُـرُ المَسـامِعُ مِنهـا
حيـنَ تُـروى وَتَشـمَئِزُّ النُفـوسُ
وَقَبيـحٌ أَن يُذكَرَ النافِرُ الوَح
شــِيَ مِنهـا وَيُـترَكَ المَـأنوسُ
أَيـنَ قَـولي هَـذا كَـثيبٌ قَديمٌ
وَمَقـــالي عَقَنقَـــلٌ قَــدموسُ
لَـم نَجِـد شادِياً يُغَنّي قِفا نَب
كِ عَلى العودِ إِذ تُدارُ الكُؤوسُ
لا وَلا مَن شَدا أَقيموا بَني أُمَي
يَ إِذا مـا أُديـرَتِ الخَنـدَريسُ
أَتُرانـي إِن قُلـتُ لِلحِبِّ يا عِل
قٌ دَرى أَنَّـهُ العَزيـزُ النَفيـسُ
أَو إِذا قُلــتُ لِلقِيـامِ جُلـوسٌ
عَلِـمَ النـاسُ ما يَكونُ الجُلوسُ
خَــلِّ لِلأَصـمَعيِّ جَـوبَ الفَيـافي
فـي نَشـافٍ تَخِـفُّ فيـهِ الرُؤوسُ
وَسـُؤالَ الأَعرابِ عَن ضَيعَةِ اللَف
ظِ إِذا أُشــكِلَت عَليـهِ الأُسـوسُ
دَرَسـَت تِلكُـمُ اللُغـاتُ وَأَمسـى
مَـذهَبُ الناسِ ما يَقولُ الرَئيسُ
إِنَّمــا هَــذِهِ القُلـوبُ حَديـدٌ
وَلَذيــذُ الأَلفــاظِ مِغنــاطيسُ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.