هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا خـدّ إنّـك إن توّسـد ليّناً
وُسـّدت بعـد الموت صمّ الجندل
فاعمل لنفسك في حياتك صالحاً
فلتنـدمنّ غـداً إذا لـم تفعل
فـإني وجـدت الحب في الصدر والأذىإذا اجتمعـا لـم يلبث الحب يذهب وأطول ما وصلنا من شعره قصيدته التي سماها (دواء الصب) وفيها قوله ينسب محبوبته:بِنـــتَ الـــذينَ نــبيَّهُمْ نَصــَرُوا والحــقُّ عنــدَ مــواطنِ الكَــربِ والحـيُّ من غَطفانَ قد نزَلُوا مِـــنْ غــزةٍ فــي شــامخٍ صــَعْبِ وأشهر مدائح ابن الزبير فيه قصيدته التي يقول فيهاتراه إذا ما جئته متهللا=كأنك تعطيه الذي أنت نائله#ولو لم يكن في كفه غير روحه=لجاد بها فليتق الله سائله#وفي الأغاني لأبي الفرج 18 بيتا منها، ثم ما هجاه به ثم ما استعتب به في شعر وأخبار، يظهر في بعضها افتراء أعداء هذه الأسرة المجيدة من غطفان. ومن مدائحه فيه البائيةالتي يقول فيها:حنــت قلوصـي وهنـاً بعـد هـدأتها فهيجـت مغرمـاً صـبا علـى الطـربنـت إلـى خيـر مـن حـث المطـي له كالبـدر بيـن أبي سفيان والعتبتــذكرت بقــرى البلقـاء نـائله لقــد تــذكرته مــن نـازح عـزبواللـه مـا كـان بـي لولا زيارته وأن ألاقــي أبــا حسـان مـن أربحنـت لـترجعني خلفـي فقلـت لهـا هـذا أمامـك فـالقيه فتى العربلا يحســب الشــر جـاراً لا يفـارقه ولا يعــاقب عنـد الحلـم بالغضـبمــن خيــر بيـت علمنـاه وأكرمـه كـانت دمـاؤهم تشـفى مـن الكلب قال ابن الأعرابي: كانت العرب تقول : من أصابه الكلب والجنون لا يبرأ منه إلى أن يسقى من دم ملك فيقول: إنه من أولاد الملوك.وأسماء ممدوح الفرزدق أيضا في قصيدته التي يقول فيها:إن السماح الذي في الناس كلهم=قد حازه الله للمفضال أسماء#وعليكِ اسماءَ بنَ خارجةَ الذي=عَلِمَ الفِعالَ وعَلَّمَ الفِتيانا#وهو ممدوح أعشى بني ربيعة (عبد الله بن خارجة الشيباني) في قصيدته التي يقول فيها:لأسماء بن خارجة بن حصن=على عبء النوائب والغرامه#وابنته هند زوجة عبيد الله بن زياد (عامل معاوية على الكوفة) وفاتح بخارى وأول عربي وطأت قدماه بخارى، وتزوجت بعد عبيد الله بشر بن مروان وولدت له ابنه عبد الملك. فلما مات تزوجت من بعده الحجاج بن يوسف الثقفي ويقال إنها سئلت عن أزواجها فقالت: ( ما أكرم النساء أحد إكرام بشر بن مروان، ولا هاب النساء هيبة الحجاج بن يوسف، ووددت أن القيامة قد قامت فأرى عبيد الله بن زياد واشتفي من حديثه والنظر إليه)وأختها أم حبيب زوجة عيسى بن طلحة بن عبيد الله وأم ولده محمد بن عيسىوابنه مالك بن أسماء شاعر أيضا وديوانه منشور في الموسوعة ولاه الحجاج أصبهان بعد زواجه من هند، ترجم له ابن قتيبة في "الشعر والشعراء" وتعرض في ترجمته لذكر قصة غرام أخيه عيينة بجارية أخته هند، وقال في ترجمته (وآباؤه سادة غطفان) وأورد ثلاث قطع من شعره. منها البيت السائر:وقد ترجم المرزباني لأسماء في "معجم الشعراء" إلا ان ترجمته لم يصلنا منها سوى ما نقله الحافظ ابن حجر في الإصابة :قال الحافظ ابن حجر قال أبو حسان الزيادي: مات سنة ستين وله ثمانون سنة. فعلى هذا يكون مولده قبل المبعث. وقال ابن حبان: مات سنة خمس وستين. ووافق على مقدار سنه. وقال ابن عبد البر في "الكنى" في ترجمة أبي العريان لا يبعد أن يكون صحابياً لرواية كبار التابعين عنه انتهى. (وذكره خليفة بن خياط (ت 240هـ) في وفيات سنة (66) وتابعه ابن الأثير في الكامل والذهبي في التاريخ، وترجم له ابن كثير في وفيات سنة (82) ؟ وذكر القصة التي ذكرها الدجاجي قال:(وكان جواداً ممدحاً، حكي أنه رأى يوماً شاباً على باب داره جالساً فسأله عن قعوده على بابه فقال: حاجة لا أستطيع ذكرها، فألح عليه فقال: جارية رأيتها دخلت هذه الدار لم أر أحسن منها وقد خطفت قلبي معها، فأخذ بيده وأدخله داره وعرض عليه كل جارية عنده حتى مرت تلك الجارية فقال: هذه، فقال له اخرج فاجلس على الباب مكانك فخرج الشاب فجلس مكانه، ثم خرج إليه بعد ساعة والجارية معه قد ألبسها أنواع الحلي، وقال له: ما منعني أن أدفعها إليك وأنت داخل الدار إلا أن الجارية كانت لأختي، وكانت ضنينة بها، فاشتريتها لك منها بثلاثة آلاف، وألبستها هذا الحلي، فهي لك بما عليها، فأخذها الشاب وانصرف).وقال المرزباني: كان شريفاً جواداً كريماً لبيباً وله أخبار كثيرة ووفد على عبد الملك بن مروان فأكرمه وقال ابن أبي الدنيا حدثنا أبو حذيفة عبد الله ابن مروان بن معاوية بن الحارث بن عثمان بن أسماء الفزاري عن أبيه قال قال أسماء بن خارجة ما شتمت أحداً قط.ومن أحفاده المحدث مروان بن معاوية بن الحارث بن عثمان بن أسماء المتوفى سنة 193هـ ترجم له ابن سعد في الطبقات، والسمعاني في الأنساب مادة "الفزاري" وختم ترجمته بقوله: (وأسماء بن خارجة بن حصن الفزاري جد مروان، يروي عن جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مات سنة خمس وستين. ثم ترجم لسميه أسماء بن الحكم الفزاري قال: يروي عن عليّ بن أبي طالب (ر) ثم ترجم لابن عمه (خرشة بن الحر) وبنت عمه (سلامة بنت الحر)ومن أحفاده أبو إسحاق الفزاري واسمه إبراهيم بن محمد الحارث بن أسماء بن خارجة ترجم له ابن سعد في الطبقات قال (كان ثقة فاضلا صاحب سنة وغزو كثير الخطأ في حديثه ومات بالمصيصة سنة ثمان وثمانين ومائة في خلافة هارون)وترجم له ابن حزم في الجمهرة فيمن ينسب لأسماء قال: (ومن ولده: الفقيه الفاضل أبو إسحاق الفزاري، فقيه الثغر، وهو إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء ..إلخ)وفي المعارف لابن قتيبة في باب ثلاثة سادوا في نسق: (وكان خارجة بن حصن ساد أهل الكوفة وأبوه حصن بن حذيفة ساد أسداً، وغطفان وأبوه حذيفة بن بدر كان يقال له رب معد).انظر بقية أبيات القصيدة وتقع في 23 بيتا وفيها قوله:(1) وهذه الهمزية شورك في نسبتها بأربعة شعراء، فقد نسبها إليه ابن داود في الزهرة، وأبو الحسن البصري في "الحماسة البصرية" و نسبها البلاذري في "أنساب الأشراف" مع قصة مختلفة إلى الأخطل، وكذا فعل الصفدي ترجمة أسماء في الوافي نقلا عن ابن عساكر. وابن حمدون في "التذكرة الحمدونية" ونسبها الجاحظ في كتاب البغال إلى الكميت في مدحه لأسماء، والبيت الأول والثاني منها نسبهما ابن سلام في طبقات الشعراء إلى القطامي وتابعه الإمام الذهبي في ترجمة أسماء في "تاريخ الإسلام" وأردفهما ابن سلام بقطعة ثانية للقطامي في مدح أسماء، ونسبها الدجاجي في "سفط الملح" إلى الفتى الذي عشق إحدى جواري أسماء وهو الذي ذكره ابن كثير في ترجمة أسماء في وفيات سنة 82هـ(2) انظر البيت في الإكليل للهمداني وفيه: