هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بُليـــتُ بنحــويٍّ يخــالفُ رأيَــه
أواناً فيَجزيني على المدح بالمنعِ
تعجبــتُ مــن واوٍ تبــدّتْ بصـُدغه
ولـم يحظنـي منهـا بعطـفٍ ولا جمع
ومـن ألـفٍ فـي قـدّه قـد أمالهـا
عن الوصل لكن لم يُملها عن القطع
نصر الله بن هِبة الله بن أبي محمد بن عبد الباقي فخر القضاة أبو الفتح بن بصاقة الغِفاري المصري الحنفي الناصري: من كبار الشعراء الكتاب في القرن السابع الهجري، ترجم له الصفدي في الوافي قال: (شاعرٌ كاتبٌ ماهرٌ، كان خصيصاً بالمعظّم عيسى، ثم بابنه الناصر داود، توجه معه إلى بغداد. وُلد بقوص سنة تسع وسبعين وخمسمائة، وتوفي سنة خمسين وستمائة بدمشق). ثم أورد مختارت من شعره وختم ترجمته بقصيدين في مدحه من شعر أبي الحسين الجزار