هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فُتِنـتُ بِظَـبيٍ بَغى خَيبَتي
بِجَفـنٍ تَفَنَّـنَ فـي فِتنَتي
تَجَنّـى فَبِـتُّ بِجَفـنٍ يَفيضُ
فَخَيَّبـتُ ظَنِّـيَ فـي يَقظَتي
قَضـيبٌ يَجيـءُ بِـزِيٍّ يَزينُ
تَثَنّـى فَـذُقتُ جَنـى جَنَّـةِ
نَجيـبٌ يُجيـبُ بِفَـنٍّ يُذيبُ
بِبَـضٍّ خَضـيبٍ نَفـى خيفَتي
بِجَفـنٍ يَجيـءُ بِـبيضٍ غَزَت
تَشـَجُّ فَتَنفُـذُ فـي جُبَّـتي
غَنِــيٌّ يَضــِنُّ بِنَـضٍّ نَقِـيٍّ
فَيَقضـي بِغُبنِيَ في بُغيَتي
تَيَقَّـظَ بي غُنجُ جَفنٍ غَضيضٍ
بِفَــنٍّ يَشـُنُّ ضـَنىً جُثَّـتي
فَـبي شـَظَفٌ بِتُّ ضَبني ضَني
خَفي بَينَ جَنبَيَّ في غَشيَتي
شــُغِفتُ بِـذي جَنَـفٍ بَيِّـنٍ
بِنَـزغٍ تَبَيَّـنَ فـي غَيبَتي
بِـذي شـَنَبٍ بِجَـبينٍ يُضـي
ءُ تَغنِيَـتي فَفَشـَت غَيبَتي
بِخِشـفٍ يُغيـظُ بِبَغيٍ يَغيضُ
بِغِـشٍّ يَفيـضُ تُقـىً نِيَّـتي
قَضـَيتُ بِتَشـتيتِ بَينٍ قَضى
فَـتىً بَثَّ خَفضِيَ في فِتنَتي
غَضـِبتُ بِتَـبيينِ غِـشٍّ جَنى
فَبِـتُّ بِغَيظِـيَ فـي غَضبَتي
نَشـِبتُ بِبَغـيِ غَنِـيٍّ بَغـى
فَـذُبتُ بِغَبنِـيَ في نَشبَتي
تَخَشــَّيتُ غِـبَّ تَجَـنٍّ يَفـي
يَقينِـيَ جَنِّـيَ فـي خَشيَتي
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.