هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
رويـدك فالدنيا الدنيّة كم دنت
بمكروههـا مـن أهلهـا وصحابها
لقـد فـاق فـي الآفـاق كل موفق
أفـاق بهـا مـن سكره وصحا بها
فسـل جـامع الأموال فيها بحرصه
أخلّفهـا مـن بعده أم سرى بها؟
هـي الآل فاحـذرها وذرها لأهلها
فمـا الآل إلا لمعـة مـن سرابها
وكـم أسـد سـاد البرايـا ببرّه
ولو نابها خطب إذا ما دنى بها
فأصـبح فيهـا عبرةً لأولي النهى
بمخلبهــا قـد مزّقتـه ونابهـا
محمد بن عبد العزيز الإربلي: أحد أساتذة المدرسة النظامية ببغداد ترجم له الذهبي في تاريخ الإسلام وفيات سنة 580 قال (الفقيه أبو عبد الله الإربلي، الشافعي. قدم بغداد، وتفقه بالنظامية، وبرع في المذهب. وولي إعادة النظامية. قال ابن النجار: وبلغني أن أبا عبد الله الإربلي سافر إلى الشام ومات هناك في حدود سنة ثمانين وخمسمائة.