هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات3
ومهفهف حلو الشمائل فاتر ال
ألحــاظ فيــه طاعـة وعقـوقُ
وقـف الرحيق على مراشف ثغره
فجــرى بــه مـن خـده راووقُ
ســدت محاســنه علـى عشـاقه
سـبل السـلو فمـا إليه طريقُ
البهاء السنجاري
الدولة الايوبيةأسعد بن يحيى بن موسى بن منصور بن عبد العزيز بن وهب ابن هبان بنسوار بن عبد الله بن رفيع بن ربيعة بن هبان السلمي السنجاري أبو السعادات المعروف بالبهاء السنجاري، من كبار شعراء سنجار ترجم له ابن خلكان في quotوفيات الأعيانquot قال: (أبو السعاداتالفقيه الشافعي الشاعرالمنعوت بالبهاء؛ كان فقيهاً، وتكلم في الخلاف، إلا أنه غلب عليه الشعر وأجاد فيه واشتهر به وخدم به الملوك وأخذ جوائزهم، وطاف البلاد ومدح الأكابر، وشعره كثير فيأيدي الناس، يوجد قصائد ومقاطيع، ولم أقف له على ديوان ولم أدر هل دون شعره أم لا،ثم وجدت له في خزانة كتب التربة الأشرفية بدمشق ديواناً في مجلد كبير. (ثم حكى طرفا من نوادره ثم قال): وكانت ولادته سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة، وتوفي في أوائل سنة اثنتين وعشرين وستمائة بسنجار، رحمه الله تعالى.
قصائد أخرىلالبهاء السنجاري
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026