هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لعمرُكَ ما تلقى من النَّاس واحداً
غدا قلبه مما ابتلينا به خِلْوا
كـأنَّ الهـوَى حتـمٌ علينـا مُقدَّرٌ
فلا مهجــةٌ إلاَّ تـذوب لـه شـَجْوا
ألا صـاحبٌ يَلْحى على الغيِّ صاحباً
لقد عُدِمَ العذَّالُ مذ عَمَّتِ الشَّكوى
يوسف بن محمد بن طملوس أبو الحجاج، ويقال (أبو إسحاق) طبيب فيلسوف من أهل جزيرة شقر =ألسيرا حاليا= في بلنسية صحب أبا الوليد ابن رشد، ،. ترجم له ابن الأبار في التكملة لكتاب الصلة، (نشرة عبد السلام العراس ج4 ص 222) قال: كان أحد العلماء الفضلاء وآخر العلماء بشرق الأندلس، مع الدماثة والفضيلة ولين الجانب والتحقق بعلوم الأوائل، وكان له حظ صالح من النظم، وتصرف في آداب العربية، وله فيها تآليف وقد أُخذ عنه، لقيته غير مرة وسايرته وتوفي ببلده سنة عشرين وستمائة، وترجم له في ldquoتحفة القادمrdquo وأورد ثلاث قطع من شعره مجموع أبياتها (17) بيتا، وانظر مما كتب في سيرته كتاب (ابن طُمْلوس الفيلسوف والطبيب/ سيرة بيبيلوغرافية) تأليف فؤاد بن أحمد منشورات كلمة ودور نشر أخرى (1438هـ 2017م) وفيه (ص 317 ابن طملوس في الأطاريح الجامعية)