هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طَالَ الهُدى بابنِ طُولونَ الأميرِ كمَا
يَزْهُـو بـه الـدّينُ عن دينٍ وَإسْلامِ
قـادَ الجُيُـوشَ من الفُسطاطِ يَقدُمُهَا
مِنـهُ علـى الهَوْلِ ماضٍ غيرُ محْجامِ
فـي جَحْفَـلٍ للمَنَايَـا فـي مَقَـانِبِهِ
مَكَـــامِن بَيـــنَ رَايَـــاتٍ وَأعْلامِ
يَسـْمُو بِـهِ مـن بَنـي سـَامٍ غَطارِفَةٌ
بِيـضٌ وَسـُودٌ أُسـُودٌ مـن بَنـي حَـامِ
لَــوْ أنّ رُوحَ ابـن كُنْـداجَ مُعْلَقَـةٌ
بالمُشـْتَرِي لـمْ يَفُتْـهُ أوْ بِبَهْـرَامِ
حَـاطَ الخِلافَـةَ وَالـدّنْيَا خَلِيَفُتَنـا
بِصــَارِمٍ مـن سـُيُوفِ اللـهِ صَمْصـَامِ
يـا أيّهَـا النّاسُ هُبّوا نَاصِرِينَ لَهُ
مَـعَ الأميـرِ بدُهْمِ الخَيلِ في اللاّمِ
لَيْســَتْ صــَلاةُ مُصــَلّيكُمْ بجَـائِزَةٍ
وَلا الصـــّيام بِمَقْبُـــولٍ لِصــَيّامِ
حَتّـى يَـرَى السـّيّدُ المَيمُـونُ ذَبَّكُمُ
عـن الإمـامِ بـأطرَافِ القَنَا الدّامِ
قعدان بن عمروشاعر مغمور، ذكره الحافظ ابن عساكر في تاريخ دمشق، وأورد له قصيدة يستقبل فيها أحمد بن طولون، لما أتى دمشق لإعلان خلع الموفق من ولاية العهد. انظر quotمختصر تاريخ دمشقquot ج21 ص 85 الترجمة رقم (58) وهو من المجلدات الضائعة التي لفقها المحققون من تاريخ ابن عساكر محتذين حذو ابن منظور كما ذكرتُ في التعريف بكتاب مختصر تاريخ دمشق ونص الترجمة. :( قعدان بن عمرو: شاعر كان بدمشق حين قدمها أحمد بن طولون سنة (269) لخلع أبي أحمد الموفق ومن ذلك قوله (ثم أورد القصيدة) عدا البيت الخامس وعلق المحقق في الهامش بقوله:: (روى ابن عساكر القصيدة التي اختيرت منها الأبيات من طريق محمد بن يوسف الكندي انظر quotالولاة وكتاب القضاةquot (ص 227) ا.هـوالقصيدة في quotولاة مصرquot (نشرة د. حسين نصار/ دار صادر ص 252) وهي فيه 9 ابيات، يدعو الناس فيها لنصرة أحمد بن طولون لما أعلن خلع الموفق العباسي من ولاية العهد، وكان يطمع بنقل الخلافة إلى مصر، بالاتفاق مع الخليفة العباسي المعتمد، فحال أخوه الموفق (ولي العهد) دون ذلك وبعث من اعتقله وهو في طريقه إلى مصر وزج به في السجن، ثم دس من قتله كما هو مشهور، ثم أورد قطعة من قصيدة ثانية له في تأليب الناس على الموفق وتحريضهم على العمل لإطلاق سراح الخليفة المعتمد.