هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لمـا قضـى ابن بغا بالرقتين ملا
ساقيه ذرْقاً إلى الكعبين والعقبِ
بنـى الجزيـرة حصـناً يسـتجن بـه
بالعسف والضرب، والصناع في تعب
وواثـب الجيـزة القصـوى فخندقها
وكـاد يصـعق مـن خـوف ومـن رعب
لــه مراكـب فـوق النيـل راكـدة
لمـا سـوى القار للنظار والخشب
تـرى عليهـا لبـاس الذل مذ بنيت
بالشـط ممنوعـة مـن عـزة الطلـب
فمـا بناهـا لغزو الروم محتسباً
لكـن بناهـا غـداة الـروع للهرب
محمد بن داود الجراح الكاتب، من أهل بغداد، وزير ابن المعتز والمقتول بسببه وصاحب كتاب quotالورقةquot في تراجم الشعراء كان أبوه داود كاتب الخليفة المستعين العباسي وألف له كتاب التاريخ وأخبار الكتاب، وغير ذلك من الكتب وقد ترجم ابن النديم لأعلام هذه الأسرة في فصل مفرد في quotالفهرستquot افتتحه بترجمة داود بن الجراح والد محمد وقال في ترجمة محمد: (كان عالماً قد لقي الناس وأخذ عن العلماء والفصحاء والشعراء وكتب بخطه ما لا يحصى كثرة وجميع ما يقع بخطه قد قرأه وأصلحه وظهر بعد فتنة ابن المعتز إلى مؤنس الخادم وكان له قدم في أمره وخافه أبو الحسن بن الفرات فأشار بقتله فقتل واخرج فطرح في سقاية على باب عند المأمونية فحمل إلى منزله وله من الكتب كتاب الورقة في أخبار الشعراء كتب به إلى بن المنجم كتاب الشعر والشعراء لطيف كتاب من سمي من الشعراء عمرو في الجاهلية والإسلام كتاب الوزراء كتاب الأربعة على مثال كتاب أبي هفان). ثم ترجم لابن أخيه الوزير أبي الحسن علي بن عيسى بن الجراح.قال الصفدي: وكتابه الورقة سماه بذلك لأنه في أخبار الشعراء ولا يزيد في خبر الشاعر الواحد على ورقة، ولهذا سمى الصولي كتابه في أخبار الوزراء بالأوراق لأنه أطال في أخبار كل واحد بأوراق.قال أبو عمر محمد بن يوسف القاضي: لما جرت واقعة ابن المعتز حبست أنا والقاضي أبو المثنى أحمد بن يعقوب ومحمد بن داود بن الجراح وكنا في دار في ثلاثة أبيات متلاصقات وبيتي في الوسط وإذا جننا الليل تحدثنا من وراء الجدر وأوصى بعضنا إلى بعض فلما كان في بعض الليالي دخل أناس بشموع إلى بيت محمد بن داود وأخرجوه وأضجعوه للذبح فقال: يا قوم ذبحاً كالشاة أين المصادرات أين أنتم من الأموال أنا أفدي نفسي بكذا وكذا، فلم يسمع مه وذبحوه وأخذوا رأسه وألقوا جثته في البئر. (إلخ)