هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـائقا يقطع البيداء معتسفاً
بضـامر لـم يكـن فـي سـيره وإنـي
إن جزت بالشام شم تلك البروق ولا
تعـدل بلغـت المنـى عن دير مرّان
واقصــد علالــي قلاليــه تلاق بهـا
مـا تشـتهي النفـس من حور وولدان
مـن كـل بيضـاء هيفاء القوام إذا
ماسـت فواخجلـة المـران والبـان
وكــل أسـمر قـد دان الجمـال لـه
وكمّــل الحســن فيـه فـرط إحسـان
ورب صــدغ بـدا فـي الخـد مرسـله
فـي فـترة فتنـت مـن حسـن أجفان
فليـــت ريقتـــه وِردي ووجنتـــه
وَردي ومــن صــدغه آسـى وريحـاني
وعـج علـى ديـر متى ثم حيي به ال
ربــان بطــرس فالربــان ربــاني
فهمــت منــه إشـارات فهمـت بهـا
وصــنت منشــورها فـي طـي كتمـان
واعـبر بدير حنينا وانتهز فرص ال
لــذات مــا بيــن قسـيس ومطـران
واستجل راحا بها تحيا النفوس إذا
دارت بـــراح شـــماميس ورهبــان
حمـراء صـفراء بعد المزج كم قذفت
بشــهبها مــن همـومي كـل شـيطان
كـم رحت في الليل اسقيها وأشربها
حـتى انقضـى ونـديمي غيـر نـدمان
ســألت تومـاس عمـن كـان عاصـرها
أجــاب رمـزاً ولـم يسـمح بتبيـان
وقــال أخــبرني شــمعون ينقلــه
عـن ابـن مريـم عن موسى بن عمران
بأنهــا ســفرت بــالطور مشــرقة
أنوارهــا فكنــوا عنهـا بنيـران
وهـي المـدام الـتي كـانت معتقـة
مـن عهـد هرمـس من قبل ابن كنعان
وهــي الـتي عبـدتها فـارس فكنـى
عنهـا بشـمس الضـحى في قومه ماني
ســكرت منهـا فلا صـحو وجـدت بهـا
علـى النـدامى وليس الشح من شاني
وســـوف أمنحهـــا أهلا وأنشـــده
مــا قيـل فيهـا بـترجيع وألحـان
حــتى تميــل لهـا أعطـافه طربـا
وينتشـي الكـون مـن أوصـاف نشوان
خيـر الملـوك صـلاح الـدين ليس له
فـي الجـود ثـان ولا عن جوده ثاني
سليمان بن عبد المجيد بن الحسن بن عبد الله بن الحسن بن عبد الرحمن أبو المظفر عون الدين بن أبي القاسم بهاء الدين بن أبي علي بن غالب الكرابيسي الأديب الكاتب المعروف بابن العجمي الحلبي الشافعي ناظر الجيوش في الأيام الناصرية، ترجم له اليونيني في ذيل مرآة الزمان وفيات سنة 656هـ وهي سنة اجتياج المغول لبغداد قال: وكان رئسياً عالماً فاضلاً جليل القدر كريم الأخلاق حسن العشرة لطيف الشمائل جيد الكتابة خبيراً بقوانينها متأهلاً للوزارة وغيرها من الرتب الجليلة وبيته مشهور بالعلم والحديث والرياسة والكتابة والتقدم والسنة والجماعة، وتولى بحلب الأوقاف الدينية ثم حظي عند الملك الناصر رحمه الله تعالى فقربه وأدناه وكان والده بهاء الدين من الأجواد المشهورين والأعيان المتمولين بحلب رحمه الله.(والملك الناصر المذكور هو صلاح الدين الثاني صاحب حلب حفيد الملك الظاهر غازي الذي ألف له ابن سعيد الغرناطيكتاب ملوك الشعر)