هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن لصـبّ يرعى النجوم صبابه
ضـيّع السير في الهموم شبابه
زدت بعـداً فـزدت فيه اقتراباً
بـودادي كـذاك حكـم القرابه
منزلــي الآن سـمرقند وبالقـل
عــة ربــعٌ وطئت طفلاً ترابــه
شـدّ مـا أبعد الفراق انتزاحي
هكذا الليث ليس يدري اغترابه
لا ولا أرتجــي الإيــاب لأمــرٍ
إن يكـن يرتجـي غريـبٌ إيـابه
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الملك بن سعيدبن خلف بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن الحسن بن عثمان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن عمار ين ياسر الغرناطي عم ابن سعيد صاحب quotالمغرب في حُلى المغربquot شاعر رحالة، خرج من غرناطة هاربا بعد الحكم بالإعدام على عمه ابي جعفر بسبب عشقه للشاعرة حفصة الركونية =انظر ديوانها وديوان أبي جعفر أحمد بن عبد الملك بن سعيد= وبلغ في رحلته بخارى ولم تمض على إقامته فيها سنوات حتى اجتاحها المغول يوم4 ذي الحجة سنة 616 هـ/10 شباط 1220 م . فكان من ضحايا تلك الحملة التي قوضت ممالكعلاء الدين محمد بن تكَش خوارزم شاه في طريقها إلى بغداد. (انظر مقتطفات من رحلته في صفحة قصيدته الأولى)