هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أتانـا يرينـا مـن مقبلـه رصفا
غـزال سقاني الخمر من فمه صرفا
من الهيف خط الحسن في نور وجهه
حـروف جمـال لا أقيـس بهـا حرفا
فعــرق نــوني حــاجبيه براعـة
وصــف بحــذق ســين طرتـه صـفا
أتـى يحتـذي لـي القضـيب قوامه
ولـم يعتمـد لياً لوعدي ولا خلفا
تـأود غصـناً ناضـر العطف ناعماً
فبــت أفــديه وأســأله عطفــا
ولمـا جنيـت الـورد مـن وجناته
تغنمتهـا لثمـاً وأجللتهـا قطفا
بـدا بـدر تـم وانثنـى خيزرانة
ومـاج كثيبـاً أهيلاً ورنـا خشـفا
وعـــاطيته مشـــمولة بابليــة
تــرى لسـنا لألاء بارقهـا خطفـا
ولمـا وجاهـا فـانثنى لمعانهـا
كضـوء شـهاب ثـاق يطلـب القذفا
فـراح ولـون الـراح يصـبغ كفـه
ووجنتـه الحمراء من لونها أصفى